لقاء اختتام العام لمجموعة المستشارات والمستشارين التربويين، بإشراف وتوجيه المفتشة نجوى أبو نمر – عباس.

*ما يملأ القلب… يصنع الأثر*
في أجواءٍ إنسانية دافئة ومفعمة بالمعنى، استضاف مركز تطوير الطواقم لقاء اختتام العام لمجموعة المستشارات والمستشارين التربويين، بإشراف وتوجيه المفتشة نجوى أبو نمر – عباس.
شكّل اللقاء مساحةً للتأمل والتوقف عند رحلةٍ مهنية وإنسانية امتدت على مدار عامٍ كامل، اتسم بالتحديات والعمل في واقعٍ مركب ومتغير. وخاض المشاركون تجربةً أعادتهم إلى بداية الطريق، حين استلموا الصناديق التي أعدّوها لأنفسهم في مستهل العام، واحتوت على أمنياتٍ وقيمٍ أرادوا تبنيها، وأمورٍ تمنّوا التخفف منها وتركها خلفهم.
أتاحت هذه المحطة فرصةً للعودة إلى الأمنيات الأولى، والتأمل فيما تحقق خلال الرحلة، وما الذي نما وازدهر، وما الذي ما زال بحاجة إلى تعزيز ورعاية، في مسارٍ مستمر من التعلم والنمو المهني والشخصي.
وفي الجزء الثاني من اللقاء، انتقل المشاركون إلى رحلةٍ أخرى عنوانها “ما الذي يملأ القلب؟”، بقيادة المرشدة شيرين عيسى من مدرسة صلاح الدين برهط وطاقم موجهين من المستشارات والمستشارين حيث تفاعل المشتركون مع أسئلةٍ عميقة حول الوعي الذاتي، والمعنى، والأمل، ومصادر القوة التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار والعطاء رغم التحديات.
واختُتم اللقاء بكلمات مؤثرة ودعاء حملته المفتشة نجوى أبو نمر – عباس، متمنيةً للجميع أيامًا يسودها الهدوء والرحمة والمودة والطمأنينة، وأن يجد كل واحدٍ منهم الرضا والتوازن والنجاح في حياته الشخصية والمهنية.
خالص الشكر والتقدير لمدير مركز تطوير الطواقم، الأستاذ خالد القرناوي، ولجميع أفراد طاقم المركز، على مرافقتهم المهنية الداعمة وحضورهم المستمر خلال مسيرة التطور والنمو التي خاضتها المستشارات والمستشارون طوال العام. لقد شكّل المركز مساحةً حاضنة للتعلم والتأمل والتجدد، وأسهم بشكلٍ ملموس في تعزيز النمو المهني والإنساني، انطلاقًا من الإيمان بأن بناء الإنسان هو أساس كل أثرٍ تربوي مستدام.
🌿 شكرًا لكل من كان شريكًا في هذه الرحلة، ولكل قلبٍ آمن بأن الأثر الحقيقي يبدأ من الداخل… فـما يملأ القلب يصنع الأثر