بصيص أمل: الرفض الاجتماعي (التنمر) كظاهرة قابلة للعلاج وليس قدراً محتوماً

بصيص أمل: الرفض الاجتماعي (التنمر) كظاهرة قابلة للعلاج وليس قدراً محتوماً
التنمر والرفض الاجتماعي من التحديات التي تواجه العديد من الأفراد، لكنها ليست نهاية الطريق! فبالعلم والفهم والأدوات الصحيحة، يمكننا تحويل هذه الظاهرة إلى فرصة للنمو والتغيير.في لقاء حواري شيّق، قدم إبراهيم العطاونة – أخصائي نفسي مرشد ومدير مركز الحصانة للمجتمع العربي-البدوي في الجنوب – رؤى عميقة حول كيفية التعامل مع التنمر والرفض الاجتماعي، وأكد أن المواجهة تبدأ بالفهم، والتربية، وتعزيز الثقة بالنفس.حاورت الضيف مجديّة القشاعلة – مرشدة ومستشارة تربوية – حيث سلطت الضوء على تجارب حقيقية وأدوات عملية يمكن استخدامها في البيئات التربوية والمجتمعية للحد من الظاهرة وتعزيز بيئة صحية قائمة على الاحترام والتقبّل.
🔹 كيف نبني شخصية قوية قادرة على مواجهة التنمر؟
🔹 ما دور الأهل والمربين في معالجة هذه الظاهرة؟
🔹 كيف يمكننا خلق بيئة داعمة تحمي الأفراد من الرفض الاجتماعي؟
‏ الحوار مليئ بالإلهام والتجارب الواقعية، ليؤكد أن بصيص الأمل دائمًا موجود لمن يسعى إليه!