ومع المربي مالك القصاصي
مالك القصاصي، يبلغ من العمر 41 سنة، هو أب لستة أولاد ويعمل كمعلم تربية خاصة منذ 19 عامًا. يُعرف مالك بحبه الكبير لعمله وإتقانه له، مما يجعله قدوة لزملائه وطلابه. مدرب لياقة بدنية من معهد ڤينچيت. يتمتع بشخصية اجتماعية وخلق عالي، حيث يبادر دائمًا لتقديم المساعدة ويدعم من حوله بلا تردد بل ويسعى باستمرار للنهوض بمجتمعه وتحقيق التغيير الإيجابي فيه. مالك هو مثال رائع للمعلم الملتزم الذي يجمع بين المهنية والإنسانية في عمله.
بدأ مالك القصاصي مسيرته المهنية في مدرسة الفردوس الابتدائية مع استقبال أول طلابها عام 2008 منذ البداية، أثبت نفسه كمعلم قائد ومبدع، حيث يُعرف بمبادراته الفريدة التي تسهم في تطوير العملية التعليمية. يشكل مالك حلقة وصل كبيرة بين الأهل والمدرسة، مما يعزز التعاون والتواصل الفعّال بين الطرفين. يسعى دائمًا لتشجيع الطلبة على التعلم والإبداع والتميز، مقدماً لهم البيئة المثلى لتحقيق أقصى إمكاناتهم. بفضل جهوده والتزامه، أصبح مالك جزءاً أساسياً من نجاح وتقدم مدرسة الفردوس الابتدائية.
وظيفة نائب مدير مدرسة ليست مجرد دور إداري، بل هي فرصة لتأثير إيجابي أكبر على المجتمع التعليمي. مالك يرى أن نائب مدير المدرسة يجب أن يكون جسرًا بين الإدارة والمعلمين، داعمًا للتطوير المستمر والتعاون بين جميع أفراد المدرسة. يعتبر هذه الوظيفة كمهمة تعزز من تطوير البيئة التعليمية وتشجيع الابتكار والتميز. بالإضافة إلى ذلك، يرى مالك أن نائب المدير يجب أن يكون قدوة في الأخلاق والعمل الجاد، وأن يسعى دائمًا لتحقيق الأفضل للطلاب والمعلمين على حد سواء. رؤيته لهذه الوظيفة تتجسد في الالتزام بتعزيز القيم التعليمية والمساهمة في بناء جيل واعد ومبدع.
مالك القصاصي يمتلك طموحًا كبيرًا للمساهمة في التغيير الاجتماعي من خلال عمله ونشاطاته المتنوعة. يطمح مالك إلى رؤية جيل جديد واعٍ، محب للحياة وبعيد عن العنف. يؤمن بأن التعليم هو الأساس لتحقيق هذا الهدف، ويسعى جاهدًا لنشر قيم السلام، الاحترام والتفاهم بين طلابه ومجتمعه.
#كلمة تودّ أن تقولها بما يخص جهاز التربية والتعليم.
إن العمل بروح الفريق والتعاون مع زملائنا يساعدنا على تحقيق أهدافنا المشتركة والوصول إلى مستويات جديدة من التميز. فلنؤمن بأن كل خطوة نحو التغيير تبدأ من الداخل، وأن التواضع هو مفتاح النجاح في رحلتنا لتحقيق التطوير المستدام في جهاز التعليم.