كم كان جميلا أن ترافقت بداية الفصل الثّاني مع هذه الذّكرى العطرة.. ذكرى تجديد العهد، والتّأكيد على اتّباع الهادي صلّى الله عليه وسلّم، بتصديق معجزة إسرائه من مكّة إلى القدس، لتكون القدس بدورها بوّابة السّماء، منها عرج، عليه السّلام، وكان في رعاية الله وحفظه، وقابل الأنبياء وعاد بفرض الصّلوات الخمس..
كلّ هذه المعلومات وغيرها، وكلّ هذه المعاني، عبّرت عنها مدرستنا بطرائق ووسائل شتّى، تركت في نفوس الجميع أطيب أثر، وتردّدت أصداؤها على امتداد عدّة أيام، لتنطبع في أفئدتنا على مرّ الزّمان، فلا يمحوها جهل ولا نسيان..
نترككم مع المقطع المرفق لتعيشوا جمال النّفحات الإيمانيّة التي عبقت في أجواء المدرسة فزادتها بهاءً.
