شارَكَ طُلّابُ الخَطابَةِ وَالإِلْقاءِ فِي مُؤْتَمَرِ
“رُحماءٌ بَيْنَنا” ( رِحْلَةُ صُنَّاعِ الأَثَرِ الطَّيِّبِ).
يُوْمٌ دِراسِيٌّ طُلَّابِيٌّ، لِصُنَّاعِ الأَثَرِ فِي المَدارِسِ الاِبْتِدائِيَّةِ فِي مَدِيْنَةِ رَهَط، حَيْثُ شَارَكَ الطُّلَّابُ بِعَرْضٍ مَسْرَحِيٍّ هادِفٍ عَنْ مَوْضُوْعِ التَّنَمُّرِ.
عَرْض مَنْتُوْجاتٍ مَدْرَسِيَّةٍ مُرِّرَت داخِلَ الصُّفُوْفِ ضِمْنَ وَرْشاتٍ تَرْبَوِيَّةٍ، مَع مُستَشارَةِ المَدْرَسَةِ: المُعَلِّمَةُ فايزَة، وَالمُرَبِّيَة رَشا أَبُو بَدِر، وَمُفَتِشَة الاِسْتِشارَة التَّرْبَوِيَّة الأُسْتاذَة نَجوان أَبُو نِمِر، وَعَدَد كَبِيْر مِن مُدَراء وَمُسْتَشارِي المَدارِس.
فِي نِهايَةِ اليَوْم تَمَّ تَكْرِيْم كُلِّ مَدْرَسَةٍ، وَالطُّلَّاب المُشارِكِيْن بِالفِقْراتٍ بِشَهاداتِ تَقْدِيْرٍ لِجُهُوْدِهِم المُبارَكَة.
